هل تكون مجرد اوهام..سأظل اعيشها الى ان اصطدم بالواقع؟
هل يا ترى..اعطيت امرا اكثر من حقه؟
لست ادري..لكنه هو من يحركني الان..
الصراع..الجهاد..المحاولة..الكد..الاحتمال..المقاومة..تحسين الذات..الغضب..الحزن..الفرح..الامل..
كل شئ و نقيضه..
كل احوالي..مدفوعة به..
فهل يكون مجرد سراب..الهث وراءه حتى اذا بلغته لم اجده شيئا؟؟
ام هل قد احتل اكبر مما يجب ان يكون؟؟
و لكن..اليس كل شئ مدفوع به؟؟
اليس هو اصل العبادة..و التقرب..و التقوى؟؟
اليس حب الاله دافع كل شئ؟؟
اليس الحب العذري..منحة،من حب الاله؟؟
اشعر به يحركني..يتملك من كل اوصالي..
يدفعني..و يوقفني..يسعدني..و يحزنني..
يبكيني..و يضحكني..
احاسب نفسي كلما ذكرته..اخاف ان اسلبه بسوء عملي..
لربما،خاطبني عقلي قائلا: لا تملئن به وقتك كله! لا تجعله يسيطر عليك..
لكن..كيف لي ذلك؟؟
كيف لي ذلك ، و قد تبدلت احوالي به؟
انني انافح..اقاوم..اتقلب..اقف..امشي..اتارجح..اتثبت..اواصل..اسير..اطير..اهبط..ارتفع..احاول..اسقط..انهض..اهرول..اسمو..اعلو..اجاهد..اتحدى بقوته!!
انني اصلح نفسي له!! احارب نزواتي له!
كيف لي الا يملكني و قد تغلغل في اوصالي؟؟
كيف لي..و قد صار جزءا اصيلا في احلامي..و شريكا في امالي..و حتى طلبي للرفقة في الجنان؟؟
يسائلني عقلي..لعله مجرد ميل..حديث نفس..
كيف له ان يكون كذلك الان؟؟
انني ارى..و حيث قد صرت الان تحديدا..الكثير و الكثير..
و لكنني..لم اشعر به قط..و لو حتى ذاك الشعور عند بدايته..
ان عيناي تريان..و لكن قلبي لا يرى!
اغض الطرف..ارى و اغض الطرف..لا اتمعن كما يفعلون هاهنا..لا اسعى وراء ما يسعون له!
ثمة روح قد تملكتني..و لا اريد سواها..
لعل الامر اهون عند سواي..لعله لا يصح له ان يتملك تلك المساحة..
لكنني لا ادركه..لا اتحكم به..
انني اتالم..قدر ما ادرك ان الوقت لم يحن بعد حتى للبوح..
حتى و ان كان البوح سيبوء بالفشل..
ادرك انني لست اهلا له..لست على قدره..
ادرك انني لا املك ما يجعلني اهلا له الان..
حتى الوقت..و الزمن..و رغم ما صرت ابذل من جهد..لا اظنني املكه..
و لا املك حتى ما يجعلني اتئد..
و حتى تلك السطور التي اكتبها..اكتبها و عقلي يصارعني الف مرة..
و حتى بعد وصولي لهذه النقطة..ما زال يصارعني لامحو كل ما قد كتب..
نعم..ادري يا عقل انه لم يحن الوقت..
نعم ادري انك ترى انه لابد لس ان اوقف ذاك كله الان..لانك تراه بلا جدوى الان..
ادري انك ترى انه لابد لي من صبر و عدم التفات لذاك الان..و الله يقدر ما يشاء..
لكنني..
لا صبر لي! لا اصبر!
نعم اصبر على ما يكتبه الله لي..فلم يحن الاوان..
لكن كيف الصبر على ذاك اللامفهوم الذي يتملكني؟
رباه..
لا اعصيك في امرك ابدا..اعلم ان عطائك في طاعتك..لا يمنح بمعصيتك..
لا ابغي عصيانك..و اصارع صبرا..و اسير في طريقي حسب مكاني الان..و اسعى لاهدافي بلا توقف..
لكنني..ابغي فقط..اشارة..
اشارة تحطمني مرة اخرى..تحيلني درويشا وحيدا يتابع سيره نحو حلمه و طريقه وحده..
او تجعلني ذات الدرويش..لكنه..يسير مطمنا..
فلديه رفيق يدري انه سيلقاه في محطة ما..ليتابع معه السبيل..
.........
اظنني انهيت كلماتي..لكنني ما زلت اتخبط..اخاف ان اكون اضخم الامور..او اسيئ التقدير..
لم اعد ادري..
لعلي كما يقولون عاطفة تغلب العقل..
لعلني ما زلت ضعيفا اسيئ التقدير و التفكير..
لا ادري..
اريد اشارة..اريد ما يضعني على الطريق مرة اخرى..
يا الله....
هل يا ترى..اعطيت امرا اكثر من حقه؟
لست ادري..لكنه هو من يحركني الان..
الصراع..الجهاد..المحاولة..الكد..الاحتمال..المقاومة..تحسين الذات..الغضب..الحزن..الفرح..الامل..
كل شئ و نقيضه..
كل احوالي..مدفوعة به..
فهل يكون مجرد سراب..الهث وراءه حتى اذا بلغته لم اجده شيئا؟؟
ام هل قد احتل اكبر مما يجب ان يكون؟؟
و لكن..اليس كل شئ مدفوع به؟؟
اليس هو اصل العبادة..و التقرب..و التقوى؟؟
اليس حب الاله دافع كل شئ؟؟
اليس الحب العذري..منحة،من حب الاله؟؟
اشعر به يحركني..يتملك من كل اوصالي..
يدفعني..و يوقفني..يسعدني..و يحزنني..
يبكيني..و يضحكني..
احاسب نفسي كلما ذكرته..اخاف ان اسلبه بسوء عملي..
لربما،خاطبني عقلي قائلا: لا تملئن به وقتك كله! لا تجعله يسيطر عليك..
لكن..كيف لي ذلك؟؟
كيف لي ذلك ، و قد تبدلت احوالي به؟
انني انافح..اقاوم..اتقلب..اقف..امشي..اتارجح..اتثبت..اواصل..اسير..اطير..اهبط..ارتفع..احاول..اسقط..انهض..اهرول..اسمو..اعلو..اجاهد..اتحدى بقوته!!
انني اصلح نفسي له!! احارب نزواتي له!
كيف لي الا يملكني و قد تغلغل في اوصالي؟؟
كيف لي..و قد صار جزءا اصيلا في احلامي..و شريكا في امالي..و حتى طلبي للرفقة في الجنان؟؟
يسائلني عقلي..لعله مجرد ميل..حديث نفس..
كيف له ان يكون كذلك الان؟؟
انني ارى..و حيث قد صرت الان تحديدا..الكثير و الكثير..
و لكنني..لم اشعر به قط..و لو حتى ذاك الشعور عند بدايته..
ان عيناي تريان..و لكن قلبي لا يرى!
اغض الطرف..ارى و اغض الطرف..لا اتمعن كما يفعلون هاهنا..لا اسعى وراء ما يسعون له!
ثمة روح قد تملكتني..و لا اريد سواها..
لعل الامر اهون عند سواي..لعله لا يصح له ان يتملك تلك المساحة..
لكنني لا ادركه..لا اتحكم به..
انني اتالم..قدر ما ادرك ان الوقت لم يحن بعد حتى للبوح..
حتى و ان كان البوح سيبوء بالفشل..
ادرك انني لست اهلا له..لست على قدره..
ادرك انني لا املك ما يجعلني اهلا له الان..
حتى الوقت..و الزمن..و رغم ما صرت ابذل من جهد..لا اظنني املكه..
و لا املك حتى ما يجعلني اتئد..
و حتى تلك السطور التي اكتبها..اكتبها و عقلي يصارعني الف مرة..
و حتى بعد وصولي لهذه النقطة..ما زال يصارعني لامحو كل ما قد كتب..
نعم..ادري يا عقل انه لم يحن الوقت..
نعم ادري انك ترى انه لابد لس ان اوقف ذاك كله الان..لانك تراه بلا جدوى الان..
ادري انك ترى انه لابد لي من صبر و عدم التفات لذاك الان..و الله يقدر ما يشاء..
لكنني..
لا صبر لي! لا اصبر!
نعم اصبر على ما يكتبه الله لي..فلم يحن الاوان..
لكن كيف الصبر على ذاك اللامفهوم الذي يتملكني؟
رباه..
لا اعصيك في امرك ابدا..اعلم ان عطائك في طاعتك..لا يمنح بمعصيتك..
لا ابغي عصيانك..و اصارع صبرا..و اسير في طريقي حسب مكاني الان..و اسعى لاهدافي بلا توقف..
لكنني..ابغي فقط..اشارة..
اشارة تحطمني مرة اخرى..تحيلني درويشا وحيدا يتابع سيره نحو حلمه و طريقه وحده..
او تجعلني ذات الدرويش..لكنه..يسير مطمنا..
فلديه رفيق يدري انه سيلقاه في محطة ما..ليتابع معه السبيل..
.........
اظنني انهيت كلماتي..لكنني ما زلت اتخبط..اخاف ان اكون اضخم الامور..او اسيئ التقدير..
لم اعد ادري..
لعلي كما يقولون عاطفة تغلب العقل..
لعلني ما زلت ضعيفا اسيئ التقدير و التفكير..
لا ادري..
اريد اشارة..اريد ما يضعني على الطريق مرة اخرى..
يا الله....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق