‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر قصيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر قصيرة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 22 فبراير 2016

صدق..

صدقني يا صديقي..عندما اخبرك ان جبالا تجثم على صدري..

عندما اخبرك انني لا اقوى على فعل شئ..

صدقني..حين اخبرك اني بكيت بكاء طفل رضيع دون ان اعرف لهذا البكاء سببا..

حين اخبرك ان هناك ظلمة تجتاحني، تعتصرني، تمزق اوصالي..

صدق..وصدق انني حين اخبرك انني احارب لتأدية واجباتي اليومية انني حقا احارب..

وصدق..انني حين امزح فلا يضحكك مزاحي كثيراً انني فقط اخفي به ما بي..

وان صمتي،وانزوائي، ما هو الا بفعل ظلام دامس يغمرني..

ربما صرت احارب اكثر من ذي قبل..واقاوم ولا استسلم بذات السهولة من قبل..

لكن،ان شعرت يا صديقي انك بعيد عني،فمن يساندني؟

انت صمام اماني،لا أشعر بالأمان الا حين تكون هنا..ربما انت دعائي لله ان يجعل لي سندا.. وان يريح بالي..

صدقني يا صديقي..انني "احيا بذكراكم..وان لم اراكم"..

انني لا استسلم الآن..لا اضع درعي وسيفي سريعا مستسلما..

لكنني..لا ازال اعاني..

لذا..صدقني يا صديقي..انني اصير أقوى مما كنت اظن..

وانك،أهم عندي مما تظن..

عسى ان تظل هكذا دوما..

الأحد، 21 فبراير 2016

خواطر الاضطرابات

لم أعد أدري هل هذا هو النضج..ام أن روحي قد شاخت..

لا اظنه النضج..

أعلم اني لست على مايرام..

انني اموت يوما بعد يوم..

لا..بل أحيا كالاموات..

يمر الوقت السعيد راسما البسمة..ثم ما يلبث ان تسرقه قوة غامضة..

قوة تنهشني حيا..

أمضيت ثلاثة ايام..كأنني فوق ارجوحة..اصبح بائسا..امضي وقتا رائعا مع رفقة رائعة فأكون سعيدا..ثم انقلب على عقبي مرة أخرى..

بكيت وحيدا في الصحراء..بكيت وحيدا على الطريق..أناجي الاله وأرجوه الخلاص..

إلهي..أين الخلاص؟

ماذا بي؟

لم أعد أدري ماذا بي..

أو أنني أدري..

لا أعرف..

---

لم تعد الكلامات تسعفني..أكتب وأمسح..أتحدث وأندم على الحديث..لا أعرف ما يفعل بي هكذا..

أنني أعيش الآن بأمل واحد..بضوء واحد..

أخشى أنطفاءه..أخشى الظلام حين يبتعد عني هذا الضوء..ولو كان فقط يحجزه ستار..

يغمرني برد حين يغيب..برد قارس يجمد أوصال روحي..

ربما لهذا أتشبث به..خوفا من أن يغيب عني..

لكني أعلم أن هذا الضوء لا يقيده قيد..وأنه ان قُيّد يفقد نوره..لذلك أفلته لانه قوي..لانه حر ويافع..

أبقى هنا أنتظر عودته..انتظر أن يغمرني بدفئه وأن يقشع عني الظلمة..

ربما ..أرغب أن يمنحني قبسا منه يضئ وحشتي..

كالقمر لا يلمع الا حين تنعم عليه الشمس ببريقها..

فان هجرته الشمس..فهل يكون إلا صخر أصم..لا حياة فيه؟

...

يا الله..انت تعلم ما بي..وانا لا أعلم ما بي..

تركت امري كله لك..فعلمني ما بي..واقشع عني ظلمتي..وهب لي نورا لا يخبو ولا ينقطع وصله..

الأحد، 7 فبراير 2016

وطن..

لا مكان لي يدعى وطنا..

لست ابن ارض..ولا مملوكا لقطعة جغرافية لا دور لي في نشأتي فيها..

لست ابن المدينة..ولا ابن هذه البلاد..ولا اهتف باسمها كالمسعور في كل مسيرة و تحية لجنرال..

وطني ليس ارضا..ليس مدينة.. ليس حيا..

وطني يقبع حيث اجد من احبهم..

فكل صاحب هو وطن..وكل رفيق وطن..

اخوتي وطن..

حضن امي وعينيها الحانية..وطن..

عيون ابي الحارسة..وطن..

حنان الجدة المفرط..وطن..

وهي..

عينيها الحانية الساحرة..

قسماتها الأخاذة..

عقلها الراجح..

روحها الحرة النقية..

حرارة الاهتمام..وقدسية المحبة..

بكل تفصيلة..كل ما فيها..

وطن..

الخميس، 28 يناير 2016

اضطراب..

ها هو ذا..

يهاجم من جديد..

ينهش من روحي، وكأنه لم يكفه ما قد نهش من قبل..

لكنني، صرت اكثر تساهلا معه، او قل، اكثر استسلاما له..

ها هو ذا..

يجبرني على البكاء حين لا ارغب..
يرغمني على الضيق حين ارغب في الانفراج..
يرسل افكاري تتسارع وتتصارع في عقلي..ولا استطيع الامساك بأي منها..

ذلك العدو الصديق..

لا أستطيع ان اعاديه..رغم بغاضته..فهو مني..
ورغم ما اقاسيه منه..الا انه يخرج احسن ما بي مثل ما يخرج أسوأ ما بي..

احاول تقبله كصديق بغيض..لكنه حسن الرفقة..

لكن..لا يمكنني مجابهته وحدي..

وانا لست وحدي..

وانى لي ان أكون و روحي ترافقني؟

تخفف عني..تشاطرني ما اقاسيه..

تطرده عني حين يقسوا وتزيد قسوته..

تشعرني بالآمان..بأنني لا أواجهه وحدي..

ربما كنت استعين برفاقي..ولكنني الآن لا اقوى على ذلك..

لا أقوى الا على مواجهة ذلك الاضطراب الا برفقة روحي..

وهي فقط..من تتسع بقية الطاقة بي لوجودها..

وبها فقط..تزيد هذه الطاقة لتتجاوزه..ولأواجه ذلك العالم..

ولها فقط..اقف،اقاتل،اتحمل ضربات شتى كي لا أسقط امامها..

وما دامت بي..فإني أحيا..

ولن أسقط..حتى تنزع مني..روحي..

الاثنين، 4 يناير 2016

سعادة

لست أعظم من قابلت يوما..

لست من اصحاب قصص الكفاح العظيمة الملهمة الممتعة..

لست ممن عصفت بهم الدنيا كحال آخرين..

لم اوجه طفولة صعبة..ولا ضيق ذات يد فيها..

لست المع من تتابع..ولا أفضل من تنشر له..

لست صاحب شهرة ولا موهبة فذة..لست نجما لمواقع التواصل ولا حتى في الحياة..

لكنني سعيد..ولا ابه بكل ذلك..

لا ابه بما قد يقال عني..ولا كيف تعرض حياتي على الناس..

ولم يهتم من يحيط به امثال من يحيطون بي؟

دائرة تحميني..فقاعة..بل درع، يحفظني بقدرك الله من صراعات وحياة قاتلة..

اناس يحبونني واحبهم..

اخوة..و حبيب عمر..وأصدقاء مقربون..و ابالغ قليلا واقول "أبناء"!

يغنوني عن الدنيا..واوجهها بهم..

سعادة غامرة تملكني حين احس بهم يحيطون بي..كلماتهم..ووجودهم..هم الالهام.

موسيقى..وصحبة..وحديقة جميلة..وصديقة صغيرة لكنها كبيرة  الاثر والعقل..وكلمات محبة تجعلني اعلوا السحاب طيرانا من اقرب الناس لقلبي..

ماذا يريد من له مثل هذا، سوى بقائه واستمراره؟ من يأبه بالناس ولديه هذا الجمال؟ 

الاثنين، 30 نوفمبر 2015

روحي..

نعم..مازلت حيا..

قد بلغت حينا.. كأن جسدي خاضع لتلك الاجهزة..تبقيه علي قيد الحياة بالكاد..

فقط..احيا..

اتنفس..احتاج من يذكرني بطعامي..بشرابي..

ربما لم يبق الا ان يذكرني بانفاسي!

فقط..اميل لموتتي الصغرى..لا انساها..بل لا اكاد اذكر غيرها..

احيا بها..اتنفس..القى من لا القاه..انأى بنفسي في تلك الحياة عن هذه الحياة..

هذه الحياة..التي كانت تريني ما اود ان اراه..وما لا اود ان اراه..

ما اخفيه..وما اعلنه..

"انا شفت طيفك في منامي.."

قبل ان احبك..وبعد ان احببتك..وبعد الهجران وقبله..

اراه في صحوي وفي منامي..

كلما عصفت بي الدنيا اراه..بل المسه..بل يحتضنني طيفك الساري في ملكوت الارواح..

ثم..صار الطيف حقا..

فانا احيا بطيفك وبروحك وبحقيقتك..

وكأن روحي ردت إلي..

فصارت روحي تصيح بجسدي ليبقى حيا..وصار كياني يصارع امواج عقلي وروحي المتلاطمة ليستقر ويبلغ المرام..

تحتضنني روحك..كلما شاخت روحي..فتبعثها شبابا..

بالحب تحيا القلوب..

اجل..فانا انبض بالحب..ويجري في عروقي دماؤه فتحيلني دافئا بعد برد..

يا روحي..وما يجوز لي الا ان اناديك روحي..
"فما ثم الا انت بالباب هنا.."

يا روحي..عليك السلام..واليك السلام..كما حل بي السلام من السلام..

تلاقت الروح..وائتلفت القلوب..واشتاقت النفوس..

"وانا اهتف..يا قلب اتئد"..

ضعفي بكم قوة..وركني لكم سند..

ما زلت حيا..واعرف اني يوما ما..سأصل الى حلمي..الى ما أريد..

سنصير يوما ما نريد..

يا روحي.

الجمعة، 20 نوفمبر 2015

"Always There is an Answer"

I was staying up late just making my history of architecture notes that were to be submitted..I was dead tired and praying something would happen to cancel the exams and submissions of that day, I was late and studied so little and everything was down..


While I was writing a page of the notes..things about "gothic ribs in a dome" as you can see blurred in that picture, I felt my mind enteing a comma..I was sleeping..I was still coping what I saw on the paper infront of me though I was nearly unconscious..



When I got a bit more conscious..I read what I wrote again..and noticed that one sentence didn't fit..I checked my notes that I was copying from and it wasn't there,But I wrote it, I saw it there and copied it..



This was the sentence "Always there is an answer"..



It was a message to me, I hallucinated a message to me..



I didn't get it much then..but when I was getting to college for the exams, saying my prayers for finishing what I had to finish or even for something to happen to cancel it was not answered..it jumped again to my mind..



So I kept saying while walking the whole day:" Always there is an answer"



I guess the message came to comfort me, just to make me repeat it and calm down the whole day

And guess what? It didn't get as bad as I thought it would..it wasn't so good or prefect though,but it wasn't all bad


So I guess it will be my keyword for my life..



"Always there is an answer "



An answer to your unsolved questions, an answer to the thoughts that drive you insane..



An answer to your calls,your prayers..



"Always there is an answer"




الاثنين، 16 نوفمبر 2015

حال المحب ناطق..

لم يعد الحب عندي كما كان من قبل..ذلك الحب الطوباوي المثالي..عالمه وردي ملئ بالياسمين والازهار..

لا اقصد انه تم تشويهه..بل قل "تهذيبه"..

الحب اهتمام..الحب احترام..

الحب ان تتحد بالمحبوب وتذوب فيه دون أن تثقله..

أن تكون مستقلا متحدا..

الحب أن يكون حاضرا في غيابه..وألا يسكن الشوق بلقائه..

الحب أن تكون سندا..ويكون لك المحبوب سندا..

أن يذوب همك حين حضور همه..

ان تصلح من عيبك ما لا يرضيه..وإن لم يحدثك فيه..

الحب أن يكون أنت..وتكون هو..

روحان قد إئتلفا و اختلفا وما اختلفا..

إني أحب..والحب هو الحب فاسلم بالحشا..ما الهوى سهل..

إني أحب..والحب بذل وعطاء..

إني أحب..وحال المحب ناطق بحال أمره..

وإني أحب..وما على المحبين سبيل.. إن آمنوا واتقوا..

فاللهم ادمنا من المحبين..واجعلنا من المتقين. 

الاثنين، 23 مارس 2015

كلام..

الكلام الادبي..محدش بيفهمه زي ما انت كاتبه غيرك..لانه ليه وجوه كتير..

فيه حاجات ما بتستدعيش غير الصراحة..كلمة صريحة تحول وضع لوضع..كلمة تريح من حيرة..

احيانا.. بتكون المشكلة انك عارف الكلمة..وعارف صدقها..وعارف ان متلقيها حيوافقك..بس خايف ان وقتها مجاش..فبتخاف تقول..

بتخاف ان من تعجل شيئا قبل اوانه.. عوقب بحرمانه..

فبتفضل مستني لحد الاوان ما يجيي..

بس..بشريتك و شوقك بيخليك مش مرتاح برضو..

اكيد الامر مش كدة..اكيد ليه حل تاني..

وفي الاخر..نفس اللي كتبته من 3 سنين ونص بكتبه تاني..

"ما زال ينتظر".. 

الأحد، 22 مارس 2015

متى..

انقسمت روحي نصفين..

فبي لوثة مذ ادركت نقصانها..ومذ وجدت نصفها الضائع..

سألت..والسؤل قد احرقا..
متى يجمع الدهر ما فرقا؟؟ 

مر القطار..

مر القطار سريعا..

اربعة اعوام..مرت كما لم اتخيل ابدا..

مر القطار سريعا..كنت انتظر..

كنت انتظر مسارا غير المسار..و امرا غير ما انا عليه الآن..

ثم صرت انتظر حلما قد لاح لي..ثم ذهب فرمحت خلف سراب اخر لم اجده شيئا..اندم عليه كلما عدت لاقرأ هلوساتي..او كلما تذكرت كيف تفننت في خداع نفسي وتزييف مشاعرها كي اهرب مما توهمته قد ضاع..

مر القطار سريعا..كنت انتظر..

وانصرف المسافرون.. الى ايامهم..

كل يسير.. كل يمر..كل له ما يسير لاجله..

وانا اسير ايضا..لكنني متأخر..اتذمر.اقف..اقعد..اسير.. اعود..

لكنني لا اغادر تلك المحطة..

تعذبني نفسي علي اخطائي..وكذلك تؤخرني عن السير..

مر القطار سريعا..كنت انتظر..

كنت انتظر كلمة..طالما لمحت لها وانا لخوفي الدائم لم التفت لها..وظللت المح بها وكأنني لا اريد الكلام..

كنت انتظر..من يمكنه اجتذابي خارج دوامات نفسي وهوتها السحيقة..

كنت انتظر..وهو معي وليس معي.. 

تقدمت قليلا..فقد صرت اكبر الآن..و قد اكتفيت من صبيانيتي..وصرت ادرك ما لم اكن ادرك..

ما زالت بي لوثة..لا يذهبها الا من انتظر..

مر القطار سريعا..كنت انتظر..

وانا.. ما زلت انتظر.. 

السبت، 8 نوفمبر 2014

من زمان..جدا..

خايف اكون مش فاهم نفسي..و مش مقدر الموقف..ومش عارف انا صادق فين..

للحظة..افتكرت كل شئ انتهى واني لازم اتخطى واتجاوز و اقنع نفسي بكدة..

وبعد لفة طويلة..وصدمة قدرية غريبة ترجعك متشعلق تاني لنقطة الصفر..تلاقي نفسك بتقولك خليك وفي لحد ما ينقطع الشك باليقين سواء كان ليك او عليك..

وبعد ما كنت بقنع نفسي اني عمري ما كنت مغرم..وبنكر ده..عشان اتجاوز واتخطى..الاقي كل امواج الذكريات بتهاجم عشان تقولي اني واقع لحد السكر..

وان مفيش حد حيقعد الوقت ده كله..ولسة جواه المشاعر و الذكريات دي..

بقيت اقول يمكن الهزة دي قرصة ودن..يمكن تجديد روح الحكاية..يمكن درس لسة ما فهمتوش وما جاتش نهايته..


تلات سنين ونص دلوقتي..ولسة بتلخم مجرد النظر من بعيد بس في المرات القليلة..

بدأت الخيوط تحن..وبدأت تربط خيوط رفيعة تاني..خيوط بتقول ان ممكن الحكاية تكون ما خلصتش..

بس انا بقيت قانع بالخيط الرفيع..اللي مديني امل وروح اعيش..ومش بحاول اتخطاه لحد ما يجيي وقته..

ولو راح و ما كانش فيه نصيب..حتفضل انبل قصة في حياتي..قصة بتقولي اني يوما ما روحي سمت وكانت نبيلة كفاية انها تتطلع لروح انبل..وتنهي الحكاية بكل نبل..

ولو اني فعلا مش حلاقي اللي لقيته..لانه لمس روحي..مش غريزة بتدفع الانسان..

ورغم ان الكلام ع الحب من نظرة..كلام متعاد..
وان الصدفة احيانا..بتبقى بالف الف ميعاد..
ورغم ان الكلام اصلا..بينقص حبة كل ما زاد..

ورغم اني جدع وتقيل..وعمري ما اقولها بالساهل..
انا نفسي اقولهالك..في اول مرة نتقابل..

فلو كان المكان يسمح..
وست الكل لو تئذن..
انا عايز اقول اني..

بحبك..

من زمان..
جدا..

الخميس، 23 أكتوبر 2014

ذكريات.."العام الثاني و العشرين،البداية"

لأن امثالي يقتاتون على الذكريات..

اجلس اليوم..اطالع جميع ملفاتي القديمة..

مرت 22 عاما الآن..

في كل عام..كان هذا اليوم مختلفا..مبهجا..

لكن..اليوم..يوم آخر..

اجلس..اشاهد صورا قديمة..اقرأ بعض الصور التي حفظتها من تهنئات العام السابق المميزة..من اشخاص مميزين..

تستوقفني دائما تهنئة..

و تستوقفني الصور..من اماكن حملت ذكريات سعيدة في اعوام اليمة..

صارت اليوم اعواما اليمة..و لا ذكريات..

وكأن الروح قد نزعت من ايامي..فلا احس لها طعما..

يوما بعد يوم..افقد الكثير مني..

افقد شغفي باشياء..افقد بهجتي..افقد اتئادي و تماسكي..

يوما بعد يوم..اظل اسير على اطلال طريق قد رسمته قبلا..فقط لاحس ان هناك ما احيا لاجله..فقط على امل ان كل شئ سيصير على ما يرام..

22 عاما..لا ادري ما قدمت فيهن..لا احس بأثري..اشعر كأنني كنت زائرا ثقيل الظل هذه الاعوام..
لا ادري اصدقت و فلحت ام ان هناك امرا آخر..

لاول عام..اتمنى ان اعيش في بعض الذكريات..وان تعود لي بعض المشاعر التي احسستها هناك..

كانت هناك روح تملؤني..تغذي روحي التي بداخلي..تدعمني رغم كل شئ..روح تشعرني بالدفء لانها موجودة فحسب..

لقد ولت بوجهها عني..و صرت خاويا..ابحث عن ما يملؤ هذا الخواء..ولكن..انى له ان يملأ؟

اليوم زاد عمري عاما..ولا ادري كم صار عمر روحي..فلعلها تتأرجح بين روح الكهل..وروح الشاب..

كلمات كثيرة لا تخرج من نطاق عقلي لتترجم و تقرأ..فقط..تتوقف بالداخل..وتصمت..

الأربعاء، 30 يوليو 2014

اهداء..

الى الأخوات الروحيات..

اللاتي أدين اليهن ببقايا روحي..و طيب نفسي..

الي اللواتي كن المرشد..و الموجه..و المستمع..و الشاكي و المشتكى اليه..

الى اللواتي كن السند و المعين..و الركن البشري عند الميل و الانهيار..

الى اللواتي بهن حييت فوق حياتي..و نضجت فوق نضجي..

الى من كشفن لي عن ذاتي..وروحي..

اليكن..ادين بثلاث سنين هن الأحرج في عمري..

ادين بوقوفي بعد السقوط..و تحليقي بعد الانحطاط..

...

الى الأخوة الروحيون..

الذين ما قصروا في النصح..و السند..و العون..و التفريج..

الى الذين منحوني طيب الذكرى..و حسن الطريق..

الى الذين وجهوني..وواسوني..و رافقوني..

الى الذين احتملوا نزواتي..

الى الذين بذلوا كل ما استطاعوا لاخراجي من كل حفرة وقعت فيها..

الى الإخوة..المحبين بغير قيد او شرط..

اليكم..ادين ايضا بتلك السنين..و ادين بروحي..

...

احمد الله على انه جعلكم لي أخوة و أخوات..

احمد الله على انه جعلكم معي في تلك الأوقات..

احمد الله عليكم .. نعمة منه و فضلا..

جزيتم عني خيرا..

منحكم الله خير ما عنده..و كتب لكم خير العطاء..و خير المئاب..

"اهداء..لعلي أكتبه في ما بعد في مستهل كتبي و ما أعمل جله.."

الاثنين، 21 يوليو 2014

سقوط حر..

عندما..تشعر انك تهجر ما لم تفكر في هجره قط..
 ربما اشعر بالم.. 
تشعر بالخيانة لافكار و مشاعر كانت لك حياة..
  لكن..نصل احيانا لمنطقة سد..  لا يمكن المواصلة..

 لا يمكن المواصلة من هنا..
 الطرق تتشعب.. 

 الطريق حين تزيد كلاليبه..و تضيع الالفة معه..لا ييسر فيه المسير.. 

ربما عليك ترك الطريق..الذي ما رغبت في تركه يوما.. 

ربما عليك هجر كل ما رأيته يوما مسلما: حلما..و املا..و الما..

 كنا نتعلق بحبل..
 لكننا معلقون في النهاية..

 علام التشبث؟

  حان وقت السقوط الحر..

جزيرتي..

عند الضياع..تدرك انك لم تصل قط.. 

ربما..ربما تعلقت يوما بلوح ظننته منقذا.. 

لكن..ربما لانه لم يستطع احتضاني.. 

و ربما..لانه لم يحتمل احتضاري..

فتركني..و رحل.. 

و ربما..انا من تركته.. 

و ربما اجبرت..ان اتركه..و اواصل السباحة..لانقذه من الغرق..

 و اسعى انا..لسكن..و مستقر.. 

ربما..سعيت وراء جزر..لكنها..كانت سرابا.. 

و ربما لم اعرف الطريق..قط.. 

لكن..لابد لي ان اكون ممتنا للسراب..

 لانه منحني الامل لأحيا.. 

و ان امتن للوح..لانه حملني حين غرقي..

لكنني..لابد ان افارق اللوح..فهو لا يستطيع احتمالي..

و عرفانا..اتركه..ليطفو مرة اخرى لشاطئ الامان.. 

و ابحث انا..وحدي..سابحا.. 

عن جزيرتي..

الاثنين، 14 يوليو 2014

جبل و عزلة..

فوق جبل..انعزل..
ربما..لادنو مني..فيدنيني دنوي مني من من ابتغي الدنو منه..
اتلو القرآن تارة..اتأمل السماء تارة..
اغني حين تغني الطيور..
ارقص حين ترقص الرياح..ادور كما الكواكب حول مركزها..

اصدح بحمده..و الثناء عليه..
ادعوه..باعلى صوت..مستشعرا خطابه..

اجلس حين المساء..ليبث انين الناي من انيني..و ليحكي شجن لحنه عن شجني..

فوق جبل..ابتغي قضاء ايام..
لاخلو بنفسي..
لاستعيد ذاتي الضائعة..
لينتفي انس الناس عني..فلا آنس الا بأنسه..

الهي..نجني من شر نفسي..
واجعل خلوي بذكرك..أنسي..

إلهي أخرجني من ذل نفسي..
وطهرني من شكي وشركي قبل حلول رمسي..

الهي..ارشدني اليك..فانني..
حيران..ليس لحيرتي من هاد!

الجمعة، 20 يونيو 2014

محل الحلويات..

تلك المرحلة..

اللي بتشوف نفسك فيها انك تعرف حاجات عن حاجات كتير..بس مش متمكن من ولا حاجة منهم..

عامل زي ما تكون عيل صغير دخل محل حلويات..كل ما يشوف حاجة تعجبه يبقى عايز ياخدها..يفضل ماشي في المحل عمال يلم كل حاجة..و هو مش مدرك ان الحاجات دي بفلوس..هو مش مدرك الفلوس دي اصلا..بياخد الحاجات اللي عجبته..و حبها..

لحد ما يوصل للكاشير..يكتشف ان فيه حاجة اسمها فلوس..و انه مش حيقدر ياخد كل ده..فيبدأ يقلل..لحد ما ياخد حاجات بسيطة من كل حاجة..عمره ما حيتشبع بيها..

شايف عيال تانية حواليه بتاخد حاجة حلوة واحدة..بس بتاخد منها علبة او اكتر..و عيال تانية معاها فلوس اكتر..بتاخد اكتر من حاجة حلوة..

يفضل يبصلهم..يطلع بالحاجات اللي معاها..يبدأ يحطها على بعض و يعمل حاجة حلوة بتاعته هو..ممكن تعجبه هو..بس في نظر اي حد..دي "عك"..

يقرر انه حيحوش..و كل شوية يخش عشان يجيب حاجة واحدة بس..بس يجيب العلبة كلها..

يلاقي حاجة أحلى..و جديدة..فيقول: حجيب منها حبة..و حبة من العلبة اللي انا جايلها..و ابقى اجيب العلبة بعدين..

و يستمر الحال..لا هو بيجيب كل حاجة..و لا هو بيكمل العلبة..

السبت، 10 مايو 2014

حلم الهروب..

المشهد: احد ضواحي سوريا..

يخيم على المشهد صمت رهيب..و كأن المدينة مدينة اشباح..

اظهر انا..و تظهر ثلاث فتيات..يبدو عليهن الذعر..

يستنجدن بي لانقذهن من براثن النظام السفاح..و اعلم جيدا مم يستنجدن..

اخبرهن ان يتبعنني..و ان ينفذوا ما اقول..

نتحرك وسط المدينة..الى اطرافها..بخطو حذر..

فجأة..

تظهر تلك الدورية المجرمة!

اشير لهن بالاختباء خلف بعض الشجيرات الكثيفة بجانب الطريق..فتمتثلن..كاتمات انفاسهن..

تمر ثوان مرور الدورية كانها ساعات..و ما ان مرت..الا و امرت الفتيات بالمكوث..و خرجت اتأكد من ان الطريق صار امنا..

اخرجتهن..و بدأنا بالجري وسط الضواحي..باحثين عن سبيل الخروج..

الكثير من الشوارع كانت تظهر فيها تلك الدوريات..نغير المسار و الانفاس تتسارع خوفا ان يكونوا قد رأونا..

التفت حولي..بعد المرور من احدى المباني..ليحدث ذاك التغير اللا معقول الذي يؤكد انك في حلم..

ارى مبنى احد النوادي هنا بالاسكندرية..فابشرهن اننا على وشك النجاة..

نتحرك..حتى الوصول الى ذاك النادي..نتجاوز حدوده..صرنا في امان كما اظن..

لكن..ما ان دخلنا و بدأنا بالتحرك قليلا..الا و ظهر بعض افراد الامن و المسئولين عن النادي..راغبين في اخذ الفتيات لانهن دخلن بشكل "غير شرعي"..

و لاني اعرفهم..اخبرهم انني سأخذ الفتيات بعيدا عن النادي تماما..و اتحرك دون ان انتظر منهم جوابا..

هنا .. تختفي فتاتان..اظن انهما صارتا بامان..

و تبقى معي فتاة واحدة..

كانت ابرعهن جمالا..و لكنني لم انتبه لذاك الا و نحن نخرج من ذاك النادي..

اخبرتها انها لابد ان تغير بعض الاشياء لتظل بامان..

كانت مستسلمة تماما لي..و كانها قد رأت في منقذها الذي لا مجال لعدم الثقة فيه..

اخذتها..لاشتري لها ملابس غير التي كانت ترتديها كي لا يتعرف عليها احدهم..

ثم..اخبرتها انني ساناديها باسم غير اسمها الحقيقي حتى لا يتعرف احد جواسيسهم عليها..

بعد تفكير و تشاور..اخذت اسم "سارة"..

لعل هنا قرر عقلي انهاء الاحداث المهمة..لتظهر لي مقتطفات مما بعد ذلك..

نعم..فمرحلة حبس الانفاس و الهروب قد انتهت..

ففي مقتطفات..اراها دوما معي..قريبة جدا مني..

اشعر بدفء معها و كذلك هي..

لم اتبين..لكن..لعل الاحداث في ذاك الحلم انتهت بالارتباط الابدي السعيد بيني و بين تلك الفتاة التي كنت اسعى لانقاذها..فصرت لها و صارت لي..

هنا..تتلاشى الصورة..و تبعد التفاصيل..و افتح عيناي..لاعود لحياة لم انقذ فيها احدا..ولم يتعلق فيها بي احد..

الاثنين، 5 مايو 2014

ايها الجاثم على صدري..

ايها الجاثم على صدري..

اخاطبك بعد ان ضاق صدري..و انعقد لساني..فلا اكاد ابين..

اكتب و انا افقد المنطق و النطق..و كلماتي تهرب..و خواطري تتلاشى..

لم اعد احتمل وجودك على صدري..و لا كل ما تسببه لي..

عقلي و فكري يلاعبني..ولا اكاد استطيع المقاومة..

تلاعبني بالخواطر..تتصيد النقاط المظلمة في عقلي لتعبث بها..تستدعي الماضي اليم كله..و تصور المستقبل المظلم كله..

ايها الجاثم على صدري..

ان مخاوفي كثيرة..و انت تدري..و لذا تعبث بها كيف شئت..

لقد نجحت في كتم انفاسي..و اخراج اسوء الوحوش و اكثرها ضراوة بداخلي..

الغضب..الغيظ..الخوف..القلق..الشك..انعدام الثقة..السقوط..

احاول مجابهتك..لكنني..اصير اكثر انعزالا..اكثر خوفا..

انا خائف..و صدري ضائق دوما..بسبب او بغير سبب..

و انت مازلت تجثم على صدري..و تطير الكلمات من عقلي..ترفع الدماء الى رأسي تدافعا و توصل القلب للحنجرة..فلا استطيع حتى اكمال خواطري..

ايها الجاثم على صدري..قد صار ضيقا حرجا..
افقدني وعيي..ابعدني عن واقعي..او افسح لي مخرجا..