الخميس، 24 أكتوبر 2013

عامي الواحد و العشرين..

و بعد واحد و عشرون عاما من المسير..ما زلت لا أدري أمازلت في بداية الطريق..ام في وسطه..ام شارف على نهايته..

و لكنني..بعد واحد و عشرون عاما..صرت ادري انني امضي الى ما أعرف..ليس الا ما لست أعرف كما قال محمود درويش..

فانا أدري اني أمضي في رحلتي الى الله..اسير على الطريق حينا و انوء عنه أحيانا..

لكنني..أسير..

بعد واحد و عشرون عاما..صرت ادري انني أفر من قدر الله الا قدر الله..فصرت غير آبه بالنتائج..ما دمت أقدم الأسباب..فانا أدري أن قدر المولى كله خير..

بعد واحد و عشرون عاما..صرت أدري انه ما من سنة تضيع هباءا..حتى لو ظننا ببشريتنا المنقوصة كذلك..

فكل عام..بل كل شهر..بل كل يوم بل كل ثانية تمر..لا تضيع..

فهي عنصر في تكوينك..في اصطناعك ان احسنت ادراكها..

فما كنت لأكون أنا لو لم أمر بما مررت به..الما كان ام املا..ضيقا كان أو فرجا..

بعد واحد و عشرون عاما..ما زلت أسير..و سأظل أسير إلى أن يأذن الله لي أن أتوقف..

سأظل أدعو و أرجو..أحلم و أعمل..

سأظل أنتظر..و أسعى..و أتأمل..

سأظل شاكرا ما حييت على كل ما مضى..

راجيا ان يصلح لي ما هو باق..

سآمل..أن يكون عامي الواحد و العشرين..حجة لي لا علي..خطوة أقرب الى حلمي..

سآمل أن يظلني بعطفه و رحمته و كرمه..و يغفر لي تقصيري و ذنبي و غفلتي عنه..

سآمل ان يمنحني قوة من عنده..و محبة من لدنه..و سكنا يصطفيني له..و عملا يزكيني لاجله..

عامي الواحد و العشرين..

مرحبا بك شاهدا جديدا علي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق