و كأن الكلمات تذوب بين شفتي..فلا أدري ماذا يجب أن يقال..و مالا يجب أن يقال..
إلا أنني..أستشعرت وحشتي..و أحسست كربتي و سئمت ظلمتي..
أحسستني أبعد عن طريقي..تتخطفني من كل جانب أشياء لست أعرفها..
و صار الطريق المضئ كقطع الليل المظلم..و صرت حائرا لا أهتدي سبيلا و لا أدري طريقا..
كلماتي تتلاشى..معانيها تفقد المعني و كأنها تصدر عن أعجاز نخل خاوية..أقول ما لا أعلم و لا أعلم ما أقول..
لا أرى..و لا أرى أني لا أرى..أسير هائما على وجهي..أنتظر شيئا ما يلقونه على وجهي فأرتد بصيرا..
ينادون و لا أنصت..يرشدونني و لا أبغي سبيل الرشاد..
أترى نهاية ضياعي أهوي في مكان سحيق؟
رسائل تلقى في وجهي..
وفاة تلو وفاة تلو وفاة..بلايا تلو البلايا و منايا تلو المنايا..
أسمع صوت المنادي:
أما آن أن تعود؟ أما آن لليل أن ينتهي؟ للران أن ينجلي؟ للغفلة أن تنزوي؟
أسمع..و لكن..ما زالت الكلمات تذوب بين شفتي..
أسائلني..أبك صبر على البعد؟ أبك طاقة على الغفلة؟
أسأل دموع العين عن جفافها..
اسأل جوارحي عن جفائها..
أسأل تلك التي بين ضلوعي..أما عدتي لوامة؟ أما عدتي تتطلعين للطمأنينة؟ أستكنتي ورضيتي كونك أمارة بالسؤء؟
أسألني عن جهادي..عن صلاتي..عن حياتي..عن مماتي!
الرسائل..
أراها و لا أقرأ..أقرأ و لا أعي..أعي و لا أدرك..أدرك و لا أفهم..أفهم و لا أعقل..أعقل و لا أعمل..و نهاية الرسائل نهايتي..و بين جناباتها هدايتي..و لا أملك سوى أملي و قليل عملي..و لكنني لا أدري..أيان يحين أجلي؟ أبعد الغفران أم قبله؟ أبعد الاياب..أم يسبق الذهاب؟
كالضائع في الصحاري لا يجد ماءا..يرى سراب واحة..واحة وارفة الظلال..إلا انني أخاف..أن آتي ذاك السراب أحسبه ماءا..حتى إذا جئته لم أجده شيئا..و..
"و وجد الله عنده فوفاه حسابه"!!!
فلا أجد ألا كلماتي تجمد بين شفتي..و عيني تبصر رسائلي..و أعي و أدرك و أعقل.. و أهتف ملء صوتي فيبلغ عنان السماء..و أصرخ بقدر ما ذاب الكلام..أقول
"ياااا رب! غفراانك! سبحانك !! عائد عائد! عائد عائد!!"
عائد رغم ضعفي..عائد رغم هواني و ذلي وتقصيري..
عائد رغم مرض قلبي و سقم روحي..
عائد..و قد حملت من الأوزار ما لم أحمل قط..
عائد و قد فرطت في جنبك..
إلا أنني..مددت يدي..
فإذا رددت يدي..فمن ذا يرحم؟؟
إلا أنني..أستشعرت وحشتي..و أحسست كربتي و سئمت ظلمتي..
أحسستني أبعد عن طريقي..تتخطفني من كل جانب أشياء لست أعرفها..
و صار الطريق المضئ كقطع الليل المظلم..و صرت حائرا لا أهتدي سبيلا و لا أدري طريقا..
كلماتي تتلاشى..معانيها تفقد المعني و كأنها تصدر عن أعجاز نخل خاوية..أقول ما لا أعلم و لا أعلم ما أقول..
لا أرى..و لا أرى أني لا أرى..أسير هائما على وجهي..أنتظر شيئا ما يلقونه على وجهي فأرتد بصيرا..
ينادون و لا أنصت..يرشدونني و لا أبغي سبيل الرشاد..
أترى نهاية ضياعي أهوي في مكان سحيق؟
رسائل تلقى في وجهي..
وفاة تلو وفاة تلو وفاة..بلايا تلو البلايا و منايا تلو المنايا..
أسمع صوت المنادي:
أما آن أن تعود؟ أما آن لليل أن ينتهي؟ للران أن ينجلي؟ للغفلة أن تنزوي؟
أسمع..و لكن..ما زالت الكلمات تذوب بين شفتي..
أسائلني..أبك صبر على البعد؟ أبك طاقة على الغفلة؟
أسأل دموع العين عن جفافها..
اسأل جوارحي عن جفائها..
أسأل تلك التي بين ضلوعي..أما عدتي لوامة؟ أما عدتي تتطلعين للطمأنينة؟ أستكنتي ورضيتي كونك أمارة بالسؤء؟
أسألني عن جهادي..عن صلاتي..عن حياتي..عن مماتي!
الرسائل..
أراها و لا أقرأ..أقرأ و لا أعي..أعي و لا أدرك..أدرك و لا أفهم..أفهم و لا أعقل..أعقل و لا أعمل..و نهاية الرسائل نهايتي..و بين جناباتها هدايتي..و لا أملك سوى أملي و قليل عملي..و لكنني لا أدري..أيان يحين أجلي؟ أبعد الغفران أم قبله؟ أبعد الاياب..أم يسبق الذهاب؟
كالضائع في الصحاري لا يجد ماءا..يرى سراب واحة..واحة وارفة الظلال..إلا انني أخاف..أن آتي ذاك السراب أحسبه ماءا..حتى إذا جئته لم أجده شيئا..و..
"و وجد الله عنده فوفاه حسابه"!!!
فلا أجد ألا كلماتي تجمد بين شفتي..و عيني تبصر رسائلي..و أعي و أدرك و أعقل.. و أهتف ملء صوتي فيبلغ عنان السماء..و أصرخ بقدر ما ذاب الكلام..أقول
"ياااا رب! غفراانك! سبحانك !! عائد عائد! عائد عائد!!"
عائد رغم ضعفي..عائد رغم هواني و ذلي وتقصيري..
عائد رغم مرض قلبي و سقم روحي..
عائد..و قد حملت من الأوزار ما لم أحمل قط..
عائد و قد فرطت في جنبك..
إلا أنني..مددت يدي..
فإذا رددت يدي..فمن ذا يرحم؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق