الأحد، 17 فبراير 2013

الطريق..

كنت أخشى السقوط..كنت أخشى الضياع..

كنت أهاب ما هو آت..خشية أن يكون كما مضى..

لأنني..لم أفهم ما مضى..

لم أفهم أن كل سقوط هو علامة في الطريق..

كل زلة..كل عقبة..هي علامة لابد منها لتصحيح المسار..

كل فرد تقابله..أفادك أم ضرك "في عرف البشر" .. فقد أرشدك..كان علامة لك على الطريق..

كل حدث..أكان ذكرى جميلة..أو جرحا غائرا في الجسد أو الروح..فهو دليل على الطريق..

لا يمكن أن يتضح السبيل دون هذه الإشارات..

فالغايات العظمى..لا تدرك بغير العقبات القصوى..

و لولا البلاء..و لولا من آذوني أو أرشدوني..من أحبوني أم كرهوني..لما أتضح السبيل..

انا لم أتعلم كيف لا أخطئ ولا كيف لا أسقط..و لكني تعلمت كيف أتحايل عليهما..و كيف أتصرف..كيف أجعلهما طريقي للنهوض..

و لا يصح أن نجزع..أو نيأس لعظم البلاء..

انا لا استحي من البلاء..لا استحي من المرض..لا استحي من ضيق ذات اليد..انما استحي من ربي ان جزعت بسببهم..

و ما ينبغي أن أجزع..

فكل نعمة و بلاء..يحمدان حمد العطاء..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق